عبد الرحمن جامى

55

أشعة اللمعات ( فارسى )

بالفعل حاصل باشد ؛ پس تنوير آن را رابعا به آن تواند بود كه از ظلمت قوّت « 1 » به نورانيّت فعل درآيد و اين جمله جز به تجلّيات جمالى لم‌يزلى لايزالى نمىتواند بود . و ظاهر است كه جميع اقسام اين تنويرات ، نسبت به حقيقت محمّدى واقع شده است ؛ پس تنوير وجه وى همهء اين اقسام را شامل خواهد بود . « فتلالأ » اى اللّه سبحانه « منه » اى من وجه حبيبه ، و قوله « نورا » " تميّز من نسبة الفعل الى الفاعل أى فتلألأ نوره سبحانه من وجه حبيبه " و الضّمير المجرور ، الى اللّه سبحانه ، و الأوّل أوفق بقوله : « ففرح به سرورا كما لا يخفى » يعنى بدرخشيد و منبسط شد نور حقّ سبحانه از مشكات حبيب وى بر ساير حقايق ؛ زيرا كه انبساط نور علم بر ساير حقايق به واسطهء وى است و علم به همهء منتشى از علم به وى و همچنين انبساط وجود خارجى بر ساير حقايق و انبساط كمالات تابعه مر آن را به واسطهء صورت وجودى روحانى وى است كه قلم اعلى است و انبساط بعضى از آن كمالات بر امّت متابعت وى - بخصوصهم - به واسطهء وجود جسمانى عنصرى وى ؛ يا خود بدرخشيد نور وجه حبيب حقّ سبحانه از جهت حقّ سبحانه و تنوير وى و منبسط شد بر ساير حقايق - علما و عينا - « 2 » چنانچه مذكور شد . « و ابصر » أى اللّه سبحانه ، « فيه » ، اى فى وجه حبيبه ، « غايات الكمال » ، أى غايات كمالات الأسماء و الشئون . حضرت حقّ را كمالى است ذاتى كه در اتّصاف به آن تعدّد وجودى شرط نيست ، چون : وجوب وجود و قدم و تقدّس از صفات نقصان و شهود وى مر شئون و احوال و اعتبارات ذات را به احكامها و لوازمها على وجه كلّى جملى فى بطون الذّات و اندراج الكلّ فى وحدتها كما تظهر و تشاهد فى المراتب الإلهيّة و الكونيّة ؛ و كمالى است اسمائى كه ظهور حقّ است در هر شأن « 3 » به حسب آن شأن بر

--> ( 1 ) . يعنى استعداد . ( 2 ) . يعنى همان‌طورى كه آن حضرت واسطهء وجودى اشياء در خارج است ، واسطهء اعيان ثابته نيز هست ؛ چون حقيقت فيض اقدس در باطن آن حضرت بود كه علما يعنى به حسب قابليّت ، و عينا يعنى به حسب وجود خارجى . ( 3 ) . يعنى در هر شأنى از شئون وجودى .